على اكبر قرشى بنابى

20

تفسير احسن الحديث (فارسى)

حاكى است كه يعنى نمىتوانيم آنها را تخطئه بكنيم بلكه بر اعمال آنها اقتداء مىكنيم ، آنها خود گمراه شده ، ديگران را نيز به دنبال كشيدند . 24 - قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ . ضمير « قال » راجع به « النذير » است ، جملهء أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ عطف بر محذوف است يعنى : « أ تقتدون بآبائكم و لو جئتكم باهدى . . . » . ناگفته نماند : « اهدى » حاكى است كه در دين مشركان هدايت هست ، با آنكه باطل مطلق مىباشد . به نظر الميزان : آن از باب مجازات خصم است ، قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ . . . عناد محض و جواب بىدليل است . 25 - فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ نتيجه آن همه هدايت پيامبران و لجاجت و تقليد بيجاى مشركان ، چنين بود ، فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ . . . در رابطه با عبرت و تهديد است مثل : فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى نازعات / 26 .